Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/wycstnr/www/wp-includes/rest-api/fields/class-wp-rest-user-meta-fields.php on line 1

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/wycstnr/www/wp-includes/blocks/post-title.php on line 1

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/wycstnr/www/wp-includes/blocks/post-template.php on line 1

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/wycstnr/www/wp-admin/includes/class-wp-upgrader.php on line 1

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/wycstnr/www/wp-content/plugins/contact-form-7/modules/constant-contact.php on line 1

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/wycstnr/www/wp-content/plugins/contact-form-7/modules/sendinblue/sendinblue.php on line 1
في ندوة حول الازمة السياسية والاحزاب الاجتماعية : تحميل الاحزاب جزءا كبيرا من المسؤولية – قسم المرأة والشباب العامل والعلاقة مع المجتمع المدني
اخبار

في ندوة حول الازمة السياسية والاحزاب الاجتماعية : تحميل الاحزاب جزءا كبيرا من المسؤولية

اعتبر المشاركون في ندوة سياسية نظمها اليوم السبت ، الشباب الاشتراكي الديموقراطي، أن الأحزاب السياسية تتحمل جزء كبيرا من مسؤولية ما آل إليه المشهد السياسي في تونس خلال العقد الماضي، مؤكدين ضرورة التنسيق بين الأحزاب الاجتماعية الديمقراطية من أجل الخروج بحلول فعلية للأزمة السياسية التي تسببت في نفور نسبة كبيرة من التونسيين من السياسيين.
وقال رئيس حزب التكتل خليل الزاوية في تصريح إعلامي بالمناسبة أن الاحزاب الاشتراكية لم تكن بعيدة عن المشاغل الاجتماعية لكن لم يكن لها وزن ثقيل في المشهد السياسي الذي كان يطغى عليه الائتلاف الحاكم من جهة والرئيس قيس سعيد من جهة أخرى معتبرا إن صوت العائلة الديمقراطية الاجتماعية لم يكن قويا جدا « ، كما أن دور هذه الأحزاب في الفترة القادمة هو دور محوري للخروج من حالة الاستقطاب الحالية في البلاد بين من يدعم توجهات رئيس الجمهورية بصفة مطلقة ومن يرفضهاواعتبر الزاوية ،أن قرارات رئيس الجمهورية في 25 جويلية، بالرغم من الرجة الإيجابية التي أحدثتها، فإن ما تبعها لم يسمح للبلاد بالسير في طريق صحيح ولم يساهم في انفراج الازمة السياسية الخانقة التي كانت لها تداعيات كبرى على الوضع المالي مشيرا إلى أن هذه الأزمة المالية مازالت متواصلة، لأن تونس تعيش حاليا عزلة سياسية على المستوى الدولي

وشدد على أنه « من الضروري فك هذه العزلة السياسية الذي لن يكون إلا عن طريق وضع خارطة طريق سياسية ، وتحكيم الشعب عن طريق الاستفتاء الى جانب الحوار الذي يعد أمرا ضروريا في المرحلة الراهنة »، مضيفا أن العائلة الاشتراكية الديمقراطية ، باقتراحاتها وبتوازنها قادرة على أن يكون لها دور أساسي خاصة وأنها في تنسيق كبير مع الاتحاد العام التونسي للشغل مما يعطي لهذه الكتلة وزنا كبيرا.

وفي مداخلة خلال هذه الندوة ،لفتت فاتن فرحات ممثلة جمعية المستشارين البرلمانيين إلى أن الأزمة التي تعيشها البلاد هي أزمة متعددة الأبعاد كما ساهمت الأزمة الوبائية في تفاقم الوضع، مشيرة إلى أن السبب الرئيسي لاندلاع الأزمة هو القانون الانتخابي الذي خلق مشهدا برلمانيا غير متجانس وافرز ظاهرة تمرير القوانين حسب التوافقات أو في إيقافها وخلق أزمات متعددة إلى جانب أزمة الصلاحيات بين رأسي السلطة التنفيذية على مستوى السلطة الترتيبية أو بين رئيسي الجمهورية والبرلمان.

وأشار النائب بالبرلمان المعلقة اعماله نبيل الحجي (التيار الديمقراطي) إلى أن رئيس الجمهورية قد عمل على ترذيل الأحزاب السياسية من أجل الوصول إلى غايته في الاستفراد بالسلطة قائلا  » قيس سعيد له حزب وهم مجموعة الأفراد الذين يطلقون على أنفسهم « الحملة التفسيرية »، وهو يتحيل على الشعب التونسي، وجماعته بصدد الترويج للحكم القاعدي و يرغبون في الوصول إلى السلطة عن طريق هذا الحكم ».

وأقر أنه ما دام هناك عزوف عن الانخراط في الحياة السياسية والمشاركة في الانتخابات فان الخلل سيتواصل وتتحمل الأحزاب جزءا كبيرا منه، مشيرا إلى أن العديد من التونسيين لا يهتمون باستفراد الرئيس بالسلط ومخالفته للدستور وهناك حتى من كان يقبل بانقلاب عسكري للتخلص من الطبقة السياسية ».

واعتبر الحاجي أن الجميع مسؤولون على عدم تركيز المحكمة الدستورية بما في ذلك الرئيس قيس سعيد الذي قال « أنه عرقل عمدا إرساء المحكمة »، مشيرا إلى غياب التوازن بين السلطتين التشريعية والتنفيذية

كما انتقد القيادي بالتيار دور الإعلام الذي قال إنه كان يكتفي بنقل الخبر ولم يقم بدوره التوضيحي أو بالتأثير على الرأي العام وساهم بعد الثورة في التركيز على مساوئ الديمقراطية مما جعل الرأي العام يكرهها ويختار العودة للديكتاتورية ، مشددا على أن الرغبة في الخروج من الأزمة السياسية لا يمكن أن يكون عبر ترذيل الأحزاب ودورها.

وتطرق الأمين العام عن حزب التكتل كمال القرقوري عن تشتت الأصوات الموجهة للديمقراطيين الاجتماعيين في الاستحقاقات الانتخابية والتي أرجعها إلى تركيز هذه الأحزاب على بناء حملاتها الانتخابية ضد الخصم المنافس وإن كان من العائلة السياسية ذاتها، وذلك بدل التركيز على تقديم برامجها للناخبين أو اعتماد خطاب موحد بين هذه الأحزاب .

يذكر أن هذه الندوة انعقدت بمشاركة شباب من أحزاب التكتل والجمهوري والتيار الديمقراطي وممثلين عن العديد من المنظمات والجمعيات على غرار الاتحاد العام للطلبة ومنظمة الدفاع عن المستهلك وشبكة مراقبون ومرصد شاهد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى